بدأت قصة ليني بعد أسبوع من وصولها لمدينة القطيف لتعمل كخادمة ليني ابنة الـ «21» عاماً التي روت عن تفاصيل قصة اختطافها من منزل كفيلها بصحيفة اليوم تقول: "أن الجناة خطفوني من المنزل وتناوبوا على اغتصابي".
" السندريلا ليني" هي قصة لعاملة اندونيسية تراءت أحداثها الدرامية حينما كانت بمنزل كفيلها ورغم ذلك استطاع احد الشبان بحيلة الطرق على باب المنزل لتفتح لهم ويختطفوها بسيارتهم بطريقة دراماتيكية استطاع مفتعلي تلك القصة الشبان الثمانية أن يتناوبوا على اغتصابها لإشباع شهواتهم ليستغلوا بذلك ضعفها وينتهكوا عرضها ويصوروها ويرموها على قارعة الطريق، ولأن الجناة خططوا مسبقاً لإختطافها لم تٌعرف هويتهم حتى الآن.
وكأن التاريخ يعيد نفسه إذ تذكرنا أحداث هذه القصة بحالات فردية قد حدثت في السابق يندى لها الجبين لتشوه صورة مجتمعاً بأكمله، ولنعود بأذهاننا لقصة الفتاة السعودية المسماة بـ " فتاة القطيف " المغتصبة من المجرمين السبعة الذين قاموا بضربها وهددوها بالسلاح واغتصبوها فقاموا بتصويرها ليبتزوها ويهددوها بالفضيحة.
السؤال الذي يتبادر إلى ذهني هو لماذا يصف البعض مدينة القطيف بأنها مدينة الأربعين حرامي؟ بينما يترك الكنز ولا تجد من يسلط الضوء على انجازاتها وأعني بالكنز هنا الأعمال والإنجازات التي أنجزها أبناء القطيف من المبدعين والنوابغ والسواعد المليئة بالطاقات والقائمين على المشاريع الخيرية ولنضرب مثالاً بـ "جائزة القطيف للإنجاز" لتكريم المبدعين والمبتكرين وهم كثر.
ما تعرضت إليه العاملة ليني قد تتعرض إليه أي فتاة، فالجناة لم يكن لديهم دافع سوى إشباع رغبة شهوانية وقتية لديهم زينتها لهم نفوسهم الشيطانية ليقوموا بتنفيذ تلك الجريمة رغم علمهم بمدى خطورة ما قاموا به وما قد يؤول له مصيرهم، لتصبح قضيتها قضية يستنكر لها مجتمعنا.
ولعل الأمر الإيجابي الذي وجب ذكره أن السيدة ليني أبدت إعجابها بأهل كفيلها لما لاقته من عطف ومواساة من أهل الكفيل واستنكار أهالي الحي لتلك الجريمة، تاركةً وراء ظهرها الألم والأسى الذي سيبقى يرافق ذاكرتها، أعانك الله على بلواك يا أيتها " السندريلا ليني".



موسوعة النهرين

التعليق و المناقشة