01Feb
السندريلا ليني والأربعين حرامي
[ المصدر: / بقلم: / مرات العرض: 24 ]التعليقات |
علي الصفواني
انقر الصورة لعرضها بأبعادها الصحيحة
بدأت قصة ليني بعد أسبوع من وصولها لمدينة القطيف لتعمل كخادمة ليني ابنة الـ «21» عاماً التي روت عن تفاصيل قصة اختطافها من منزل كفيلها بصحيفة اليوم تقول: "أن الجناة خطفوني من المنزل وتناوبوا على اغتصابي".

" السندريلا ليني" هي قصة لعاملة اندونيسية تراءت أحداثها الدرامية حينما كانت بمنزل كفيلها ورغم ذلك استطاع احد الشبان بحيلة الطرق على باب المنزل لتفتح لهم ويختطفوها بسيارتهم بطريقة دراماتيكية استطاع مفتعلي تلك القصة الشبان الثمانية أن يتناوبوا على اغتصابها لإشباع شهواتهم ليستغلوا بذلك ضعفها وينتهكوا عرضها ويصوروها ويرموها على قارعة الطريق، ولأن الجناة خططوا مسبقاً لإختطافها لم تٌعرف هويتهم حتى الآن.

وكأن التاريخ يعيد نفسه إذ تذكرنا أحداث هذه القصة بحالات فردية قد حدثت في السابق يندى لها الجبين لتشوه صورة مجتمعاً بأكمله، ولنعود بأذهاننا لقصة الفتاة السعودية المسماة بـ " فتاة القطيف " المغتصبة من المجرمين السبعة الذين قاموا بضربها وهددوها بالسلاح واغتصبوها فقاموا بتصويرها ليبتزوها ويهددوها بالفضيحة.

السؤال الذي يتبادر إلى ذهني هو لماذا يصف البعض مدينة القطيف بأنها مدينة الأربعين حرامي؟ بينما يترك الكنز ولا تجد من يسلط الضوء على انجازاتها وأعني بالكنز هنا الأعمال والإنجازات التي أنجزها أبناء القطيف من المبدعين والنوابغ والسواعد المليئة بالطاقات والقائمين على المشاريع الخيرية ولنضرب مثالاً بـ "جائزة القطيف للإنجاز" لتكريم المبدعين والمبتكرين وهم كثر.

ما تعرضت إليه العاملة ليني قد تتعرض إليه أي فتاة، فالجناة لم يكن لديهم دافع سوى إشباع رغبة شهوانية وقتية لديهم زينتها لهم نفوسهم الشيطانية ليقوموا بتنفيذ تلك الجريمة رغم علمهم بمدى خطورة ما قاموا به وما قد يؤول له مصيرهم، لتصبح قضيتها قضية يستنكر لها مجتمعنا.

ولعل الأمر الإيجابي الذي وجب ذكره أن السيدة ليني أبدت إعجابها بأهل كفيلها لما لاقته من عطف ومواساة من أهل الكفيل واستنكار أهالي الحي لتلك الجريمة، تاركةً وراء ظهرها الألم والأسى الذي سيبقى يرافق ذاكرتها، أعانك الله على بلواك يا أيتها " السندريلا ليني".



التعليق و المناقشة

النساء هم الأذكى !!
باكستانيون يعالجون أطفالهم وقت كسوف الشمس
قريباً.. تأسيس المدينة الإفتراضية للثقافة والحضارة الإسلامية
موقع مؤسسة الامام الصدر يعيد نشر مقالة «الشيعه والتشيع»
وكيل وزارة التربية: العراق سيشهد أمية حقيقية في السنوات المقبلة
أفتتاح معرض للأثار العراقية قي متحف لايدن
الاعلام السعودي يروج لإنقلاب عسكري في العراق
المواكب الحسينية في سوق الشيوخ استعداد مبكر لخدمة الزائرين
الوقف الشيعي ينفي تغيير شكل وحجم قبة الإمامين العسكريين
«انشطار» مجتمعي حول عمل المواطنة في المنازل
العراق يتسلم عراقيين مفرجا عنهم من سجون السعودية
«الأسعار جنونية» والمواطنون تحملوا فوق طاقتهم
وزارة العمل تطلق مبادرة لزيادة أجور السعوديين بالقطاع الخاص
طالباني: لا اعارض مشاركة البعثيين في الانتخابات وادعو إلى تمييزهم عن البعثيين الصداميين
ألمانيا تعيد مقتنيات أثرية مسروقة إلى العراق
بتوجيه من سماحة المرجع الشيرازي تشكيل لجنة لمساعدة ضحايا زلزال هائيتي
الالاف يصلون الناصرية متجهين الى كربلاء سيرا على الاقدام - تقرير مصور
خصل الشعر الاصطناعية تسبب الصلع
افتتاح جزئي لمجمع استضافة الزائرين..إطعام ومجمع صحيات ومنام ومستوصف ومركز علاج طبيعي
الكوادر الهندسية للعتبة العباسية المقدسة تنتج كاشي كربلائي تقليدي بمواصفات حديثة عالمية الجودة
السندريلا ليني والأربعين حرامي
الشورى : تسيير حافلات نسائية في شوارع المناطق
المرجع المُدرّسي دام ظله مستقبلا وفداً من ديوان الوقف: تحركوا لإعادة بناء وإحياء دور مدارس كربلاء الدينية التي هدمت في العهد البائد (تقرير مصور)
صحة كربلاء تعالج وتفحص اكثر من ثلاثة ملايين زائر وتوفر ادوية بكلفة مليار دينار
المالكي يتهم شخصية سياسية بارزة بمحاولة اقتحام مركز انتخابي بعد إقفاله للتصويت وأفراد حمايته
زوار من 20 جنسية يتوافدون اسبوعياً.. وانجاز المسوحات لإساسات المرقدين المقدسين في كربلاء