04Feb
المرجع المُدرّسي دام ظله مستقبلا وفداً من ديوان الوقف: تحركوا لإعادة بناء وإحياء دور مدارس كربلاء الدينية التي هدمت في العهد البائد (تقرير مصور)
[ المصدر: / بقلم: موسوعة النهرين / مرات العرض: 19 ]التعليقات |
[ المصدر: / بقلم: موسوعة النهرين / مرات العرض: 19 ]التعليقات |
اذاعة الهدى الاسلاميه
اكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي"دام ظله" أن كربلاء المقدسة بحاجة ماسة الى مشاريع وخدمات كبيرة وواسعة تلبي حاجات الناس والملايين من الزائرين الذين تستقبلهم سنويا لاسيما في الزيارات الكبيرة مثل زيارة الاربعين هذه الايام. موضحا بهذا الخصوص أن على الدولة والدوائر المعنية أن تقوم بالمساهمة في اتاخة الفرصة وتسهيل قيام الخيرين والمتبرعين من الناس، وهم كثر وموجودون فعلا، بإخذ زمام المبادرة لتوفير مثل هذه الخدمات والكثير منها يتوقف فقط على الموافقات الرسمية و تخصيص اراض واماكن كافية من قبل تلك الدوائر للمتبرعين لانشاء بعض المشاريع الخدمية التي تمس الحاجة اليها ، ومنها على سبيل المثال اقامة المرافق الصحية الكافية للزوار، والمستشفيات، وغير ذلك من الخدمات.
جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد من ديوان الوقف الشيعي ضم بعض المسؤولين بينهم الاستاذ علاء الدين مزهر الشمري مسول المعاهد والمدارس الدينية في الوقف، والاستاذ سعدي السوداني من الدائرة القانونية في الوقف، والاستاذ يونس محمد الساعد،مسؤول روابط شمال بغداد.
واشار سماحته خلال حديثه مع الوفد الزائر الى ان المجتمع ولاسيما الشباب، بات يواجه اليوم تحديات اخلاقية واجتماعية وثقافية كبيرة، وامواج من برامج الفساد ومخططات تضليلية، فضلا عن قيام ومحاولات دوائر وذوي ثقافة وفكر التكفير والتشدد على طريقة طالبان بل والمرتبطين بها بجهود لنشر وتعليم فكرهم في بعض المناطق عبر السعي لانشاء مدارس ومراكز لتدريس هذا المنهج الخطير الذي ستكون له في حال عدم التنبه له والسماح له بالانتشار، نتائج سلبية وخطيرة في المستقبل. وان هناك مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتق جميع المعنيين في البلاد لمواجهة كل هذه التحديات .
واوضح سماحته كذلك ان في مقابل كل ذلك نجد للاسف عدم جدية ومتابعة واهتمام بعض المسؤولين في بعض الدوائر المعنية، للقيام بإداء دورها المطلوب بشكل حقيقي وفعال في المجتمع، وضرب مثالا على ذلك بضرورة بناء واعادة بناء المدارس الدينية في كربلاء المقدسة وباقي المحافظات ، وتفعيل دورها وحركتها الايجابية في الساحة، واشار في هذا السياق الى تعرض 24 مدرسية دينية للهدم وومحو اثرها في كربلاء المقدسة خلال عهد النظام المقبور، منتقدا عدم التحرك الجدي لاعادة بنائها مجددا لاداء دورها المطلوب، مشيرا الى ان الوقف لابد له ان يتحرك ويقوم بجهد لاعادة هذه المدارس واحيائها وتفيعل دورها، ودور باقي المدارس في كل المدن .
هذا وشدد سماحته في جانب من حديثه على اننا في العراق والى جانب هذه الروح الكبيرة لدى ابناء الشعب والتي تتجلى خاصة في القضيةالحسينية والتفاعل معها واحياء المراسم والزيارات بهذا الحماس والولاء والشكل والكم الهائل،وسائر مناسبات وقضايا أهل البيت(ع)، يجب ان نعرف كيف يجب ان نوجه هذه الروح وهذه الحماسة والطاقة بالاتجاه الصحيح والمثمر في بناء المجتمع وادارة والبلد بالاتجاه الصحيح على اسس سليمة ورصينة.
جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد من ديوان الوقف الشيعي ضم بعض المسؤولين بينهم الاستاذ علاء الدين مزهر الشمري مسول المعاهد والمدارس الدينية في الوقف، والاستاذ سعدي السوداني من الدائرة القانونية في الوقف، والاستاذ يونس محمد الساعد،مسؤول روابط شمال بغداد.
واشار سماحته خلال حديثه مع الوفد الزائر الى ان المجتمع ولاسيما الشباب، بات يواجه اليوم تحديات اخلاقية واجتماعية وثقافية كبيرة، وامواج من برامج الفساد ومخططات تضليلية، فضلا عن قيام ومحاولات دوائر وذوي ثقافة وفكر التكفير والتشدد على طريقة طالبان بل والمرتبطين بها بجهود لنشر وتعليم فكرهم في بعض المناطق عبر السعي لانشاء مدارس ومراكز لتدريس هذا المنهج الخطير الذي ستكون له في حال عدم التنبه له والسماح له بالانتشار، نتائج سلبية وخطيرة في المستقبل. وان هناك مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتق جميع المعنيين في البلاد لمواجهة كل هذه التحديات .
واوضح سماحته كذلك ان في مقابل كل ذلك نجد للاسف عدم جدية ومتابعة واهتمام بعض المسؤولين في بعض الدوائر المعنية، للقيام بإداء دورها المطلوب بشكل حقيقي وفعال في المجتمع، وضرب مثالا على ذلك بضرورة بناء واعادة بناء المدارس الدينية في كربلاء المقدسة وباقي المحافظات ، وتفعيل دورها وحركتها الايجابية في الساحة، واشار في هذا السياق الى تعرض 24 مدرسية دينية للهدم وومحو اثرها في كربلاء المقدسة خلال عهد النظام المقبور، منتقدا عدم التحرك الجدي لاعادة بنائها مجددا لاداء دورها المطلوب، مشيرا الى ان الوقف لابد له ان يتحرك ويقوم بجهد لاعادة هذه المدارس واحيائها وتفيعل دورها، ودور باقي المدارس في كل المدن .
هذا وشدد سماحته في جانب من حديثه على اننا في العراق والى جانب هذه الروح الكبيرة لدى ابناء الشعب والتي تتجلى خاصة في القضيةالحسينية والتفاعل معها واحياء المراسم والزيارات بهذا الحماس والولاء والشكل والكم الهائل،وسائر مناسبات وقضايا أهل البيت(ع)، يجب ان نعرف كيف يجب ان نوجه هذه الروح وهذه الحماسة والطاقة بالاتجاه الصحيح والمثمر في بناء المجتمع وادارة والبلد بالاتجاه الصحيح على اسس سليمة ورصينة.



موسوعة النهرين
التعليق و المناقشة